الانسحاب من الجامعة
يترتب على أي طالب يرغب الانسحاب من الجامعة، أن ينسحب رسميا - أي أن يقوم بتعبئة الطلب الخاص بالانسحاب لدى عمادة شؤون الطلبة، وأن يتمم الإجراءات القانونية المترتبة على الانسحاب كما هي في طلب الانسحاب. وإذا لم ينسحب رسميا، يعطى علامة "انسحاب برسوب" بغض النظر عن الفترة التي قضاها في الفصل. أما إذا انسحب رسمياً فتسري عليه الأنظمة التالية:
الانسحاب ما قبل نهاية الأسبوع الأول من بدء الدراسة في فصل معين
إذا انسحب الطالب رسمياً من الجامعة خلال تلك الفترة، فإن اسم الطالب لا يظهر في سجلات الجامعة لذلك الفصل.
الانسحاب من الجامعة ما بعد الأسبوع الأول وقبل نهاية الأسبوع الثامن من بدء الدراسة :
إذا انسحب الطالب رسمياً من الجامعة خلال تلك الفترة فإن جميع المساقات تظهر في سجل الطالب الدائم بعلامـة “انسحاب“.
الانسحاب من الجامعة بعد الأسبوع الثامن من بدء الدراسة :
إذا انسحب الطالب رسمياً من الجامعة خلال تلك الفترة، فإن المساقات التي كان مسجلا لها تدخل في سجله الدائم بعلامة “انسحاب بنجاح“ أو "انسحاب برسوب" حسب تقييم مدرسيه لوضعه الأكاديمي في كل مساق حتى تاريخ الانسحاب.
ملاحظة (أ) :
يشار هنا إلى التعليمات المتعلقة بتقدير العلامات (بندا سابقا) حيث تنص أن علامة "انسحاب برسوب" تظهر كعلامة 50% في سجل الطالب ويتم احتسابها في المعدل التراكمي. كما ويدخل في احتساب المعدل التراكمي نتائج الطالب في الفصل الذي انسحب منه.
ملاحظة (ب) :
: لا يعفى الطالب المنسحب من الأقساط المستحقة عن الفصل الدراسي الذي انسحب منه أو من أية ديون أو قروض سابقة مستحقة عليه.
إعادة الالتحاق بالجامعة:
يستطيع الطالب الذي انقطع عن الدراسة في الجامعة لسبب ما ولكنه لم يفصل منها لأسباب أكاديمية، تقديم طلب لإعادة الالتحاق بالجامعة إذا كان معدله التراكمي العام عند الانقطاع عن الدراسة 65% فما فوق ولم يكن قد انقطع عن الدراسة لمدة تزيد عن 5سنوات. ويمكن لمجلس الجامعة النظر بشكل استثنائي في الحالات التي تزيد مدة توقف الطالب عن الدراسة عن 5 سنوات.
وإذا قبل الطالب، تطبق عليه الأنظمة الأكاديمية والخطة الدراسية السارية لدى إعادة التحاقه. كما سيتم، من قبل الدوائر المختصة، دراسة معادلة ما أمكن من المساقات التي درسها الطالب سابقا مع مساقات الخطة السارية.
الحضور والغياب:
يعتمد التعليم في الجامعة على المحاضرات والمناقشات والدروس العملية ولذلك فعلى الطالب أن يواظب على حضور جميع الدروس والمختبرات. وتسمح الجامعة للطالب بالتغيب عن المساق الواحد عددا من الحصص يساوي ضعف عدد الحصص الأسبوعية. وعندما يزيد عدد مرات التغيب عن هذا العدد يمنع الطالب من الاستمرار في دراسة المساق ما لم يكن غيابه بعذر مقبول كحالات المرض والطوارئ. وفي مثل هذه الحالات يجب على الطالب أن يقدم هذه الأعذار إلى أستاذ المساق في أول يوم يداوم فيه، ولا تقبل الأعذار المتأخرة عن هذا الموعد. ولكن لا يسمح للطالب بالاستمرار في دراسة أيّ مساق إذا زاد عدد مرات تغيبه لأي سبب، بما في ذلك المرض، عن ثلث عدد الحصص المقررة في الفصل الدراسي لذلك المساق. وفي جميع حالات الغياب يكون الطالب مسؤولا عن المواد الدراسية والإعلانات التي تعطى أثناء غيابه. ويكون عذر الغياب أو التأخر مقبولا في الحالتين التاليتين:
المرض: إذا تغيب الطالب أو تأخر بسبب المرض بموجب تقرير طبي يعتمده طبيب الجامعة.
الطوارئ: إذا تغيب الطالب أو تأخر بسبب قهري يقبل به أستاذ المساق ورئيس الدائرة أو منسق البرنامج شريطة تقديم الإثباتات أو الوثائق اللازمة في الحالات التي يمكن توثيقها. وفي الحالات التي لا يمكن توثيقها يكتفي بتقرير يكتبه الطالب ويعتمده عميد شؤون الطلبة.